أبو الحسن الشعراني
126
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ . « 1 » مؤلف : نزد بعضى معنى آن است كه « صوموا كصومهم في عدد الأيّام » ؛ زيرا مروى است كه ماه رمضان فريضه شد بر نصارى و چون در برد شديد و حرّ شديد افتاد ، تحويل آن نمودند به وقت ربيع و ده روز بر آن افزودند به جهت كفّارهء تحويل آن . مرحوم شعرانى : قول اين بعض را به ترديد ذكر كرد ؛ چون مدارك آن اخبار آحاد است و غالبا از غيرمعصوم و حجّت نيست و علما گاهى بر سبيل احتمال نقل مىكنند نه يقين . امّا روزهء نصارى - چنانكه از كتاب خود آنها معلوم مىشود - بين طوايف آنان محلّ اختلاف است ؛ اتباع پاپ چند روز قبل از عيد پاك روزه مىگيرند و آن را كارم مىگويند و پروتستانها هيچ روزهء واجب ندارند و يهود روز دهم ماه اوّل شرعى كه عاشوراى تاريخ آنان است يك روز روزهء واجب دارند و در ساير ايّام سال روزهء مستحبّ دارند بىتحديد و تعيين و حضرت موسى عليه السّلام را معتقدند چهل روز را روزه گرفت ، امّا بر خود واجب نمىدانند . « 2 » فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ . « 3 » مؤلف : فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ عطف على قوله « على سفر » و هو ظرف على قوله « مريضا » و هو اسم مع أنّ الظرف لا يعطف على الاسم ؛ لأنّه و إن كان ظرفا فهو بمعنى الاسم ؛ و تقديره : « فمن كان منكم مريضا أو مسافرا فالذي ينوب مناب صومه عدّة من أيّام أخر » و فيه دلالة على أنّ المسافر و المريض يجب عليهما الإفطار . علّامه شعرانى : ظاهر الآية أنّه يجب القضاء على من يرجو زوال عذره و الفداء على من يطيق الصوم قضاء أو أداء و تركه برخصة ؛ فيجتمع ؛ الفداء و القضاء على مثل
--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 183 . ( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 412 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 184 .